Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
تعليم اسكندرية

تشميع مركزين للدروس الخصوصية في الإسكندرية..(صور)

تشميع  مركزين للدروس الخصوصية في الإسكندرية

تمكنت مديرية التربية والتعليم بالإسكندرية، من غلق مركز دروس خصوصية غرب المدينة الساحلية، اليوم

الأربعاء،  بالتعاون مع حي العجمي، لتجاهله قرار مجلس الوزراء، فضلا عن عدم وجود أي سبل للتهوية ما يمثل

فرصة كبرى لنشر الوباء، وذلك في ظل تطبيق الإجراءات الاحترازية والوقائية التي حددتها الدولة، لمواجهة فيروس

كورونا المستجد كوفيد 19.

واشادت رحاب جابر، مدير عام إدارة العجمي التعليمية، إنه تم غلق وتشميع مركز «عبد المقصود التعليمي»،

بالدخيلة حيث وجد مجموعه من الطلاب للصف الثالث الثانوي بقاعة مغلقة وبدون تهوية ما يشكل فرصة لنشر

الوباء بسهولة بين الطلاب، واضافت أنه تم غلق سنتر آخر بدون اسم، وتم إخراج الطلاب ووتشميع السنتر.

من جانبه، قال محمد سعد، مدير مديرية التربية والتعليم بالإسكندرية، إن المديرية نجحت في غلق أكثر من 100

مركز دروس خصوصية خلال الفترة الأخيرة منذ بدء الدراسة بالفصل الدراسي الجاري، وذلك لمواجهة ظاهرة

الدروس الخصوصية بالإضافة إلى منع التجمعات للحفاظ على صحة الطلاب والطالبات من انتقال عدوى فيروس

كورونا المستجد كوفيد 19.

تشميع  مركزين للدروس الخصوصية في الإسكندرية

 

وأوضح أن أبرز ما واجه حملات التربية والتعليم لغلق تلك المراكز هو عودة أصحابها للفتح مجدداً، ليتم بعد ذلك فرض عقوبة من رئيس حي على إعادة الفتح مجدداً، لافتاً إلى أن أبرز تلك العقوبات هو ما أقرها حي العجمي حيث تمثلت غرامة فك التشميع في الحبس لمدة عام وغرامة مالية قدرها 10 آلاف جنيه.

وأكد أن دور التربية والتعليم معاقبة التابعين للتربية والتعليم، بينما قرارات الغلق والتشميع والغرامات المالية هي من اختصاصات الأحياء، لافتا إلى أن في الوقت ذاته تقوم الإدارات التعليمية بتكثيف حملاتها لمتابعة عمليات الغلق والتأكد من عدم الفتح مجددا عقب إنتهاء الحملة، وذلك لوقف أي عمليات تجاوز من مسؤولي تلك المراكز.

ولفت إلى أن الحملات لا تكتفي بالقرارات الإدارية فقط، بل هناك حرص من مسؤولي الإدارات التعليمية على التحدث مع الطلاب والطالبات المتواجدين بتلك المراكز لتوعيتهم بأخطار التجمعات وسلامتهم والتشديد على أهمية المنصات التعليميه والبرامج التعليمية كونها البديل الأمثل لهم في تلك الظروف الصحية التي تمر بها مصر بل والعالم أجمع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى